تحسين أوضاع المرأة العاملة من اقصى الاولويات في المانيا
برلين - (د ب ا)
أكد فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني ومرشح الحزب الاشتراكي للمنافسة على منصب المستشار في انتخابات خريف العام الجاري عزمه تحسين أوضاع ورواتب المرأة العاملة في ألمانيا في حال فوزه بتشكيل الحكومة المقبلة.
وقال شتاينماير في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن تحسين وضع المرأة ومساواتها مع الرجل في الأجر وفرص العمل سيكون في مقدمة اهتمامات الحكومة المقبلة التي يأمل في تشكيلها.
وأشار شتاينماير إلى أن الوظائف المعتادة للمرأة تعاني من تدني الأجور وغالبا ما تضطر المرأة للعمل لنصف الوقت أو تشغل الوظائف ذات الحد الأدنى من الأجور مع افتقادها القدرة على التوفيق بين دورها في الأسرة والعمل.
وطالب شتاينماير بضرورة وضع لوائح ملزمة تضمن توفير فرص صعود المرأة إلى السلم الوظيفي الأعلى وتولي مسئوليات أكبر في الشركات والمؤسسات خاصة بعد فشل المبادرات الخاصة لتغيير الأوضاع السارية حاليا والتي يفرض الرجل فيها سيطرته.
واقترح شتاينماير أن تلتزم مجالس الإدارة ومجالس الإشراف والرقابة على الشركات بحصة معينة للمرأة في عضويتها وأكد أن هذا لن يتحقق على المدى المتوسط إلا إذا تقلدت المرأة الوظائف القيادية في الكليات ومراكز الأبحاث.
من ناحية أخرى وعد شتاينماير في حال فوز حزبه الاشتراكي في الانتخابات بالاجتماع بقيادات الشركات والنقابات العمالية والعلماء لتحسين عملية مواجهة الأزمات وطرح سبل العمل في المستقبل وأوضح قائلا "إن الفرص كبيرة في إمكانية ربط ألمانيا تفوقها التقليدي كأكبر دولة صناعية في أوروبا مع التكنولوجيا الحديثة وأسواق المستقبل ودافع شتاينماير عن رغبة حزبه في التوسع في بناء محطات طاقة جديدة تعمل بالفحم وقال "نحن نريد أن ننتج الطاقة على أرضنا بدلا من شرائها من الخارج" وأكد شتاينماير موقف حزبه المؤيد للإغلاق التدريجي لمفاعلات الطاقة النووية.
وأعرب شتاينماير عن ثقته في الفوز بالانتخابات المقبلة وقلل من أهمية استطلاعات الرأي التي تشير إلى تراجع شعبية حزبه بشدة وقال إن أمامه معركة انتخابية كبيرة وأكد في الوقت نفسه أن حزبه يمثل "الوسط الجديد الذي يضم الملايين من أصحاب الإنجازات والطامحين إلى مزيد من التقدم للبلاد".



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك